السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم هو الأول من رمضان للعام الهجري1430هـ وكل عام وانتم بخير ..واجدها فرصة جميلة لمشاركة الحياة مع الآخرين ضمن هذه الشبكة الواسعة في عالم الانترنت
هذه اليوميات بسيطة ببساطة الحياة التي نعيشها رغم كل الزخم المرافق لنا في حياتنا في هذا العصر المتسارع الأحداث من حولنا
يوميات صائم من هذا الوطن ولذلك يكتبها مواطن يعيش الحياة بأ بجدياتهاالبسيطة شكلاً ومضموناً
, مسلمون يجمعنا هذا الدين , لم تكن الأحداث لهذا اليوم مختلفة كثيراً عن أعوام مضت ولكن الهدوء سمه جديدة للمشاهد التي مررت بها اليوم وربما يكون ذلك بسبب الإجازة التي اقضيها خلال هذه الفترة , أتمام جزء من القرآن اليوم سعياً لختمه ولو لمرة واحدة خلال هذا الشهر الكريم وقد اطلعت على برنامج مقترح لقضاء يوم رمضان وكان جميل جداً وسوف أورد الرابط لكم لاحقاً , من الجميل ايضاً ان تقضي بعض الوقت بين الناس خارج أسوار المنزل ,مشاهدات ومفارقات كثيرة قابلت اليوم أشخاصا مبتسمين فدعاني ذلك ان أكون مبتسماً مثلهم لا اعلم لماذا تلك الابتسامة بالضبط ولكنها تشعرني بجو من الراحة , ورغم اني أعاني من صفة ترافقني في رمضان وهي سرعة الغضب أحياناً ولأسباب بسيطة لا تذكر وقد ذكرت ذلك في مقال لي سابق ولكنها اليوم غابت تلك الصفة والحقيقة لا ادري كيف ان الابتسامة البسيطة التي اكتسبتها اليوم من الآخرين جعلتني اشعر بأنه لا مكان للغضب بسبب أشياء لا تستحق, فيكفي ان تردد أني صائم لتجد نفسك بعيد كل البعد عن تلك الصفة.
الأسعار وماأدراك عن الأسعار زيادة واضحة في أول يوم في اغلب السلع الاستهلاكية وخاصة المنتجات الطازجة منها كالفواكه مثلاً ويقاس عليها بقية المنتجات , ومع ذلك نجد المستهلك مضطر لشراء ولكن السؤال لماذا الزيادة في الأسعار ..؟ وهل يدخل ذلك تحت الاستغلال ..؟ربما
الي يوم أخر استودعكم الله
http://www.hikma.info/play-6521.html
أما اليوم فهو يوم أخر في رمضان وتحديدا اليوم الثاني من هذا الشهر الكريم ..كسابقه مليء بالهدوء وفية من القراءة الكثير فقانون النسبية الذي نسمع عنه كثيراً ربما تعددت استخداماته في حياتنا أليوميه حتى أن بعض المتحدثين في الدين ادخلوه في الطاعات والمعاصي لتكون أيضاً نسبيه في حياتنا وربما ان الشذوذ في القواعد والقوانين شيء مسلم به ولكن ذلك الشذوذ في بعض القوانين يكون بنسب عاليه تتجاوز الـ 50% فيصبح من البديهي ان تشكل قاعدة او قانون جديد مستقل بذاته ,تلك بعض القراءة لشيء من الأحداث والتصورات في مانفعله ولو بشكل نسبي , أغادر المنزل بعد العصر لاختلط بالمجتمع ولأجد اهتمامات متعددة ومختلفة ولكن كلهم صائمون يحتسبون أجرهم على الله في كل مايعملون ويقولون ,ومع ان الشياطين تربط في هذا الشهر الكريم ولكن نجد أحياناً شياطين الأنس مازالت تمارس عاداتها ولم يغير هذا الشهر من غرائزهم الشيء الكثير ويتضح ذلك جلياً من خلال شاشة التلفاز , واذا كانت الشياطين في هذا الشهر مصفدة فما دوافع الشر اذاً الا أن تكون النفوس التي نحملها في جنباتنا فالنفس تأمر بالسوء أحياناً وهذا ثابت لاشك فيه فنعوذ بالله من شرور أنفسنا .
اليوم هو الثالث في شهرنا المبارك شهر رمضان
اليوم استذكر فيه أيام الصغر أيام مضت وليس لدي أدنى شك في تغير حصل في عادات رمضان ولو بشكل بسيط ولكنها ضمن التغيرات التي يتحدث عنها الكثيرون , قد لا أكون الوحيد الذي يشعر بسرعة مرور الأيام وان الزمن الآن أصبح أسرع من قبل لدي شعور ان رمضان يدخل علينا ولم نشعر أننا فارقناه طويلاً وكأنها أيام بسيطة مضت على رمضان الأخير وكأننا لم نمر بعام كامل قبل ان يحل علينا هذا الشهر الكريم مجدداً , ومن أجمل تلك الذكريات التي استحضرها غالبا حلقات الشيخ علي الطنطاوي رحمة الله والتي تجمع الكثير من خواطر الحياة ومواعظها ,جميلة هي الحياة عندما تكون الصور هي نتاج معطيات واضحة لا غموض فيها خالية من التشتت والخوف من المستقبل , جميل ان نستحضر السعادة في حياتنا وان لا نتكلف البحث عنها بعيداً وهي في الحقيقة اقرب ألينا مما نتصور , فالأيام تمضي ولن تمهلنا كثيرا لنجد السعادة فيما تبقى لنا من الحياة , فلاشك ان في التعبد لله سعادة وفي حياتنا الاجتماعية سعادة وقد نجد البعض عابساً يتساءل أين يجدها عجباً ما أقساك أيها الإنسان على نفسك ..!
راجعت اليوم بعض صفحات رياض الصالحين فخرجت بهذه الكلمات :
درجات التقوى..
1- أن يتقي العبد الكفر وذلك مقام الإسلام.
2- وأن يتقي المعاصي والحرمات وهو مقام التوبة.
3- وان يتقي الشبهات وهو مقام الورع.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رأيت الذنوب تميت القلوب:::::: وقد يورث الذل إدمانها
ليس أهون على الإنسان من الذل والذي لا يورث الذنوب فقط في نظري وإنما أجده مسبباً لكثير من التناقضات التي نعيشها اليوم , الغريب أن هذا المجتمع أصبح محور حياته المرأة وأصبحت المرأة من أولوياتها جذب الأنظار أليها أينما ذهبت وليس ذلك الجذب جوهرياً وإنما الى القشور شكلاً لا مضموناً وليس الحديث هنا من وجه التعميم لا أبداً فما زال الخير موجود , النقطة البسيطة التي تثير التساؤل أحيانا هو لماذا تلبس المرأة العباءة والحجاب أليس لستر وعدم ظهور المفاتن وجلب الأنظار أليها ؟ من البديهي ان تكون الإجابة بنعم ,ولكن ما نشاهده غير ذلك فلقد خرجت علينا ومنذ فترة عجائب في الحجاب من تخصير ونقش وتطريز فأصبحت تجذب الأنظار بشكل غير طبيعي ,ان خروج العادات السيئة وعجائب التناقض في هذا المجتمع المحافظ تدعو للاستغراب كثيراً حيث أصبح الشباب أيضاً يخرجون علينا بملابس الإناث أجدر بلبسها وقصات شعر عجيبة وكأنهم يدعون الى الفتنه بل هي الفتنه لاشك فيها .. لست راهباً ولا شيخاً مفتياً , وإنما مواطن مسلم يشهد تغيراً حتى في مبادئ البشر وأين وصل بنا الحال فأصبحت الأنثى اللعوب لا رادع لها وأصبح الشاب المتشبه لا والي له , فأين الأب وأين الأم وأين المدرسة وأين الخير فينا أم أصبح الهم شخصياً ,وفي رمضان هذا الشهر الكريم نشاهد الكثير من الفتن وليس الطرح هنا يخص رمضان فقط فليس التعري ونبذ الأخلاق حصراً على شهر او يوم , للجميع حقوق وللجميع مبررات قد يكون منها الثابت والأخر واهياً لا مجال لقبوله ,ولكن أذا كان صاحب الدار لدف ضاربُ فالبقية معروف حالهم , نجد الكثير من السلبيات والدعوة الى الإصلاح واجبه ليس على سبيل الأخلاقيات فقط وإنما كل ما يحمله هذا المجتمع من هموم البطالة والفقر والسكن وعجز المستشفيات والعنوسة والأرامل وتوفير الرعاية للأيتام والكثير الكثير , قد يتحدث البعض عن هضم حقوق المرأة في مجتمعاتنا وهذا وارد لاشك فيه فهناك من يحرمهن الميراث الشرعي او حق التعليم او تزويجها بمن لا ترضاه وهذا إجحاف في حقها وهناك الكثير غير ذلك ولكن لطرح المشكلة ووضع حلول لها يقودها المنهج الديني الصحيح وان لا تكون تلك المطالب بالحريات باب من أبواب الشر والتعري والاختلاط ,إنني لا جد وصفاً دقيقاً لما نعيشه اليوم الا الفوضى فعلاً نحن نعيش في فوضى عارمة الكل يفتي دينياً وأخلاقيا ومادياً أصبح مجتمعنا اقرب الى الذل من الكرامة الكذب عادة والرشوة ظاهره والمخدرات متوفرة والفساد في المال العام كثير والتعري حرية شخصية , الى أين نحن ذاهبون ..؟
كل هذه التساؤلات هي محور وقفات اليوم ومشاهداته في الشارع لليوم الرابع من هذا الشهر الفضيل.
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت....فإن تولت مضوا في إثرها قُدُما
من يخالط الناس يرى عجباً , مشاهدات لا تليق بمجتمع مسلم , أطفال يتلفظون بأقبح الألفاظ ويحدثون تصرفات تؤكد انعدام التربية الصحيحة في المنزل , وقد تكون بعض تلك التصرفات أمام الأب او الأم فلا يستنكرون ذلك اعتبارا منهم بصغر السن لذلك الطفل والذي قد يصل سن المراهقة ومازالت تلك السلوكيات ترافقه , فنجد ان كثيرا منهم لا يحترمون من هم اكبر في السن , إضافة الى عدم المبالاة بالسلوك العام والأخلاقيات للمسلم , وليس من المبالغة اذا قلت ان نسبه عاليه من المراهقين يعانون من انعدام أخلاق التعامل الفاضلة والتي تدل على نقص التربية الصحيحة ,والأخلاق ليست حصراً على دين او معتقد او توجه فكري فالتعامل السوي والصراحة والاحترام مطلب للجنس البشري , ولكننا نجد في الأخلاق الإسلامية عمقاً اكبر , ان تتدهور الأخلاق عند الصغار لن يبقى حصراً عليم بل سيكون واقع مرير لمجتمع كامل , فتأثير تلك الصغائر ممتد بامتداد الحياة وما يعانيه العالم اليوم من الخداع والغش وتفشي الكذب لم يكن من فراغ انما هو نتاج لسلوكيات لم يتم تصحيحها من قبل فتفاقمت وأصبحت سلوكيات منتشرة لا ينكرها احد ,فما بالنا نهمل تعليم أولادنا حسن الخلق والتصرفات ألائقة في أمور كثيرة من حياتنا بمخالطة المجتمع والحفاظ على المرافق العامة والأدب في القول والفعل , فلا تقل أهمية عن حرصنا على تحصيلهم العلمي وغذائهم , وقد جمع احدهم بعض الفضائل فقال الأخلاق الفاضلة كالصبر والشجاعة والعدل والمروءة والعفة والصيانة والجود والحلم والعفو والصفح والاحتمال والإيثار وعزة النفس من الدناءات والتواضع والقناعة والصدق والإخلاص والمكافأة على الإحسان بمثله او أفضل والتغافل عن زلات الناس وترك الاشتغال بما لا يعنيه وسلامة القلب
ياليت قومي يعلمون ..
ماجد













من فلسطين