في كل يوم نقول غداً أفضل وفي كل غد نجده مثل الأمس وعلى كل حال فلن يتغير شيء إلا أذا:
غيرنا نظرتنا في ما حولنا لنكسبها طابعاً أخر حتى وان لم تتغير حقيقتها ,والأجدر بنا قبل ذلك النظر إلى أنفسنا لنأخذ فكرة عن ما نحن علية الآن وماذا نريد أن نكون عليه غداً .غالباً ما نجد أنفسنا ودون ان نعلم متورطين في أحداث مرتبطة بما نحن علية الآن,فهل أنت راضي عن حالك اليوم ؟
أنا شخصياً لست راضي ولا أريد ان يفهم قولي انه اعتراض على القضاء والقدر أكثر مما هو حاجة الى التطوير او أن صح التعبير تحسين الحال وهو شيء جائز وليس محال . يقال انه ان لم تكن لك خطة مكتوبة لحياتك فأنت ضمن مخططات الآخرين . وهذا عملياً صحيح الى درجة كبيرة من وجهة نظر شخصية على الأقل, اذا يلزمنا القليل لنحقق الكثير ولايكون ذلك الا بالتخطيط الصحيح والا سيكون علينا دفع الكثير لنحصل على القليل وهذا هو طابع الحال اليوم .
البعض يقول لا علاقة لي بالسياسة فلست سياسياً والبعض يردد لا علاقة لي بالكتاب فلست مثقفاً وأخر يكرر لا علاقة لي بالفقراء فلست فقيراً ومع ان تلك التوجهات وحتى وان لم تكن تعني لنا شيء بشكل مباشر ولكنها تؤثر علينا بشكل او أخر . ولا أتوقع ان أحداً يستطيع القول بأن لا علاقة لهُ بما هو علية الآن ..!








said:

said:

said:





السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اخي الكريم ماجد
لا اعتقد ان الرغبه في حياه افضل اعتراض على قضاء الله وقدره ...ولكن التخطيط مع التوكل على الله هما الاثنان من الادوات الايجابيه اللتان تعيننا على تصور الحلم وتحقيقه....
جزاك الله خير الجزاء على المموضوع المميز
وفي انتظار جديدك
دم بخير وسلام وحفظ من الرحمن
اختك في الله غموض