شجون ... يحييها سهر العيون..
تطفو على وجه الحياة ... ليست سوى سمات الماضي الدفين
خيال ... وأوهام هي تلك الأوراق...
حروف تتشابك ... لتصف قلوب تتفرق...!
ربما آن الأوان لنضع النقاط على الحروف ... مشهد يتكرر في كل يوم..ومشهد عابر لا يتكرر أبدا
تلك هي سنن الحياة..
04-05-2008, 02:24 pm
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قلوب يملئها الحقد وقلوب يملئها الحب وقلوب حملت من هذا وذاك فأصبحت في شتات..!
صانع القرار هنا هو الخيال ... فهل تترك خيالك ليقرر عنك..؟
شخصان بجواركاحدهما ... يشكي ...فما عساه يفعل الأخر...!
وبعد كل تلك الزفرات ...تسمع النحيب والنواح بأن فلان مات.... مات فماذا ترك ؟
لم يترك سوى حقد دفين ..وقديم بقدم السنين...!
فتركوها بسلام...حيث هي..بيضاء نقية..هي تلك قلوب البشر..
واقصد هنا البشرالذين يحملون صفات البشر فعلياً..!
قلمي استرح إلى حين...
04-05-2008, 07:13 pm
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
اشياء تضفي على حياتنا طعم اخر...... اشياء ندمنها ثم مع مضي الايام نهملها..!
وبعد ذلك نعود نبحث عنها ... كل ذلك لمجرد اشياء
سمات الفقر كثيره يعرف بها الفقراء وسمات الحب كثيره يعرف بها المحب .. قطبان
متنافران جمعتهم اشياء .
واشياء واشياء
04-06-2008, 05:12 pm
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
عبدالملك الماجشون من كبار أصحاب الإمام مالك
كان يوماً يدرِّسُ في حلقته بالمسجد؛ إذ جاءه أحد تلاميذه وحدَّثه بهذه الأعجوبة:
قال: خرجتُ إلى بستاني بالغابة، فعرضَ لي لصٌّ، وقال: اخلع ثيابك.
قلت: لم ؟
قال : لأني أخوك، وأنا عُريانَ.
قلت: فأين العدل. كيف تكسو نفسك وتعريني؟
قال: قد لبستَها أنت برهةً، وسوف ألبسها برهةً.
قلت: فتتركني عارياً ؟
قال: قد روينا عن مالكٍ أنه قال: لا بأسَ أن يغتسل الرجل عُرياناً.
قلت: أتترك الناس يرونَ عورتي؟!
قال: لو كان أحد يلقاك هنا ما تعرضتُ لك.
قلت: دعني أدخل بستاني، وأبعثُ بها إليك.
قال: كلا. أردتَ أن تبعثَ إليَّ خدمك فيضربوني.
قلت: أحلفُ لك.
قال: اليمين للصوصِ غير لازمةٍ في مذهب مالك.
فحلفتُ له لأبعثن بها طيبةً بها نفسي.
فأطرقَ اللصُّ برهةً ثم قال: تصفَّحتُ أمر اللصوصِ من عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا، فلم أجد لصاً يسرق إلى أجَلٍ. فأكرهُ أن أبتدعَ.
سبحان الله ... في هذا الزمان اصبحت السرقة أكثر تنوعاً ولها وجوه كثيرة وما كان يدري ذلك اللص انه سيصبح زمان تسرق فية الارواح من الاجساد والفكر من العقول والمال من الشعوب والبرائة من الصغار بشكل علني لا احد يعارضة ..لا مذهب الامام مالك ولا مذهب الاخلاق ولا مذهب القنوات الفضائية .. تعددت المذاهب واللص واحد
اصبحت السرقة فن يتداوله العامة قبل الخاصة فالمسؤول يسرق والتاجر يسرق والموظف يسرق والعاطل يسرق والعامل الاجنبي يسرق واليهود يسرقون والغرب يسرق ...... أنها متفشية بشكل عضال
قبل يومين مدير لاحد فروع شركة الراجحي بحائل اوقف بسبب اختلاسه مبلغ مليونين ريال من المصرف ... (ماقول الا مسكين مامداه يستمتع بالمبلغ ... يمكن عنده عمارة يبي يخلصها والا مديون في الاخير هو بشر برتبة موظف .... لكن هل من المعقول ان كل من يختلس يتم ايقافة كبيراً او صغيراً ... من الجيد ان تكون الاجابة (نعم ) ..... هذي اجابة شخص متفائل ... ومن الاكيد ان هناك سرقات قيدت ضد مجهول ومن الاكيد ايضاً ان هناك سرقات لم تقيد اصلاً ........
يقول احد علماء الاجتماع ان مقولة المال السايب يعلم السرقة ليست
بالضرورة صحيحة فهناك بطون لاتشبع
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
اليوم وعملياً عرفت كيفتتغير بعض الامور ... رغم كثرة التغيرات من حولنا
اليوم عرفت كيف يصبح الشخص متجرداً .... ولكن من ماذا كان تجرده ..!
من صداقة قديمة ذهبت ادراج الرياح ...
من مبادء اصبحت في طي النسيان...
من ابتسامة كانت لاتفارق محياه ...
من رحمة كانت تملئ قلبة...
من حب كان يسكن بين جوانحة ...
من خلقيات كان يتحلى بها ...
من صمت كان يعبر عن وقار...
من .....................................
من .....................................
تلك هي اوراق الخريف تجردت منها الاغصان .... وتبقى مجرد تغيرات في بعض الامور
04-07-2008, 08:03 pm
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
قد يسقط الانسان بطرق مختلفه منها الحسي واخر معنوي
تعددت انواع السقوط من تعثر الى انزلاق وقد يكون الى سقوط بسبب الرياح او ان يدفع الشخص فيسقط
او يسقط من عيون الاخرين او يسقط في الرذيله او يسقط من قائمة الانسانية ...... كثير هو السقوط كما اسلفنا ولكن هل لنا انا نختار احياناً كيف نسقط ؟
نعم نستطيع ان نختار احياناً كيف نسقط وقد نعلم متى واين ولكن يغيب عنا قبل السقوط احياناً نتائجه
قد ترى وتسمع مالايناسبك احياناً ..... فيكون تصرفك اما عدوانياً او ايجابياً او قد يكون سلبياً ..
واختر انت بقية القوانين لهذه العناوين ...عدوانياً..... ايجابياً ..... سلبياً
وايهما تختار من هذه العناوين اذا سقطت لاقدر الله ...
للبعض تاثير خارق بل ساحر يسحرك فتهيم به وبكل مافيه وانت قد لاتعرف عنه الكثير ولكن نفذ سحره
والبعض ينكر عليك الكثير مما تخفي فان اظهرت له ماكان مخفي فقد تتبدل الاحوال
والبعض تحبه لانه يحمل الصفتين السابقتين ..... مع العلم انه لايعلم !!!
والحمد لله ان خلايا المخ تتجدد بشكل منتظم !!
ولكنها رغم ذلك تنقل لك صورة لمن تحب فتبقى جميله تلك الصوره تتوارثها تلك الخلايا .. الاتعلمون ان الحب يسكن الخلايا ... !!!!
الخداع ...
هناك نوعان ..
الخداع البصري وهذا ليس مجال حديثنا ولكن لنتكلم عن الخداع النفسي او المعنوي ..
يستخدم في عدة امور ولايخرج عن الكذب في شبئ الا في اسمه ... ومنه الايحاء او وضع مالاتدركه في حيز مصغر لكي يسهل عليك تقبله ... وقد تبنى النتيجه على مدى تقبلك لذلك الايحاء .. وتفاعلك معه ... مثلا ان تضحك لمجرد الايحاء للاخرين انك بوضع او حالة خاصه.. وقد يكون الايحاء رغم عدم صلاحيته لجميع المواقف سبباً في الوصول الى نتائج غير متوقعه .. وقد يكون بوضع نفسك في مواقف خطيره مثل الخيانة او التمرد على الاخرين او التمرد على الذات او الكذب بشكل علني لتصل الى نتيجة تبحث عنها من خلال الايحاء وحتى وان لم تعجبك ولكنها حقيقه وبعض الحقائقتدمي ...
هناك شخص واحد فقط سوف يوجه اسئله كثيره حول هذا النص ... انا في انتظاره
04-13-2008, 07:59 pm
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
صباح بارد يخنقه سحاب متفرق
واشعة صفراء تحيي الارض بلونها وضياءها
افكار تذهب وتعود وكأنها تروي قصة لم اسمع بها من قبل
صباح يراه البعض جميلاً بداية لامل جديد مشرق يتوقع الافضل فيما هو قادم
وهناك من يراه صباح عادي مثله مثل غيره من الايام الخوالي وليس سوى بداية روتين يومي ممل
بينما قد يكون ذلك الروتين مصدر أمان وراحة لبعضنا وخاصة الذين لايحبون التغييرات
وربما كان ذلك الصباح هو بداية يوم ... ونهاية حياة ..!!!وربما ربما .....!!!
فأي صباح سيشرق علينا غداَ....!!!!! الله اعلم....
05-01-2008, 07:20 am
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
ربما.. يكون الدمارنوع من الإبداع أحيانا..!
وربما .. يكون اكتساب الأشياء المحيطة بنا وهماً .. فنحن في الأخير لا نملك شيئاً..!
والواضح أن مفهوم السيطرة على الخوفلا ينجح دائماً
فنحن نعيش حالة الخوف كل يوم تقريباً .. وان لم يكن هناك مصدر خطر مباشر يهددنا ..
وهنا سؤال.. لماذا يخافالبشرمن بعضهم .. ؟ هل البشر أعداء بالفطرة ..!؟
والأكيد أن خط الحياة يحتوي على قسمين .. الحبوالخوف .. ولكن هل الحياة بهذه البساطة ..؟ربما..!
إننا أحيانا نشعر بانفصالناعن الواقع .. فلا تبحث عن الحب في الاماكن الخاطئة .
ويجب أن لا نتجاهل المعتقد السليم في نهاية الأمر .. ونخاطب العقول بالمنطق..فلا وجود للحظ فالأقدار تحكمنا
ومع كل ذلك تبقى الحرية والكرامة مطلباً أساسيا .
05-16-2008, 02:24 am
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
الوحدة لاستطيع التعبير عنها إلا من عاشها وتجد أيضا إن لكل شخص عاش الوحدة قصه
مختلفة عن الأخر ... ولكن من هو الأخر ؟
أنت هو الأخر وانأ هو الأخر وهو أيضا هو الأخر هل اوجد
مصطلح الأخر لتقريب وجهات النظر أم انه لم يفعل ذالك المصطلح إلا مع بزوغ حوار الحضارات وتعايش الأديان ... الأخر هو أكثر مخططات الوحدة حداثة
ولكن لماذا احمل الكرة الأرضية على راسي ... فلن يحمل معي احد شيئاً غداً وسوف ارحل وحيداً كما عشت وحيداً .. وقد لا تكون الوحدة بغياب شخص حي ولكن الوحدة تتمثل في وحده على الأرض ووحده في قبره فقد انقطع الرجاء في وصالهما .
راح من كان يحجب الوحدة ويطمس معالمها
25-Jun-2008, 02:01 AM
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
.
عمى البصيره
كان احد العميان يسير في شارع ليلاً وبيده مصباح مضاء ..! فصدمه رجل وقال له:
انت أعمى وتحمل مصباحاً ..؟ فقال الضرير حملته لأتقي به عميان القلوب مثلك.
استوقفتني اليوم كثيراً... بعدان اضحكتني قليلاً
فماذا عنك ؟
لا تهتم كثيراً فقد أصابناموت تسلسلي بدء بالدماغ وانتهى بالقلب.. وللأسف أخذنانورثه بشكل أو بأخر إلى الأجيال
القادمة والكثيرمنا لا يعلم ولكنه في الحقيقة فعل .. وليغفر الله لنا قبل الأجيال القادمة فلم يبقى لنا من تسلسل أحداث
الموت إلا نهايته او ما يسمى الحلقة الأخيرة أو الخاتمة... فهل خاتمتها مسك ..؟
05-25-2008, 07:11 pm
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غالباً لانعرف قيمة الأشياء إلا عندما نفقدها .. وهذه مقولة شهيرة وواقعية وتلتزم المنطق
ولكن ماهي تلك الأشياء ...؟
أنها كل الأشياء في الحقيقة رغم اختلاف أصنافها .. انظر للموضوع بنظرة خاصة وماتحملة كلمة خصوصية..!
هل يوجد خصوصية في حياتنا اليوم ؟
اشك في ذلك ... مع دخول العالم ما يسمى بالعصر الرقمي فقد أصبح من الصعب ان نتكلم عن خصوصية كاملة ابدآ
وبالكاد نجد الشيء البسيط من الخصوصية في حياتنا لنخلو بأنفسنا أو من نحب وخصوصاً مع التقدم في مجال الاتصالات ..!
لقد فقدنا الكثير ومازال المستقبل مجهول تقريباً ... اليوم كنت ابحث عن القليل من تلك الخصوصية وللأسف لم أجدها....
إلى أين نسير ....؟
Jul-2008, 08:50 PM
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
لا تغامر بما لا تستطيع أن تتحمل خسارته
بمعنى أخر احسبها صح ... فنحن نملك الكثير لنمنحه لمن حولنا ولكننا لانملك الوقت
قد يكون ذلك على حساب أنفسنا ... فهل سنعيش حياتين لكي نمنح أحداها لمن يريدها
غير صحيح ... ومن المنطق أن نجعل الأولوية لأنفسنا لان الوقت يمضي ولا يمهلنا حتى مهلة لتفكير
قبل أن تمنح السعادة للآخرين امنحها لنفسك ففاقد الشيء لا يعطيه ... ليس من التضحية أن تعيش تعيساً
وليس من العدل أن تهمل الوقت المتاح لك على هذه البسيطة أبدا
مازلنا نطلب المزيد في حياتنا ..
Sep-2008, 12:12 PM
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
أحلام الصغر هي سبب الشقاء اليوم
عندما تلتقي تلك الارواح صغاراً فتحسب ان لاشيء سوف يفرقها يوماً ما...
وانها مخلدة في جنة الحب التي نسمع عنها ولا نراها ... اليست مجرد أحلام..
وتعاد الكره مره تلو اخرى .. افلا تتعضي يانفس .. ام قد ادمنتي الحزن ...رباه كم انتي حزينة يانفسي
أغلال ذكرياتك تقلقني ... توقضني لتجعل النهار اكثر سوادا من الليل في عيني
أنها ابدية الفراق التي لا لقاء بعدها ..
أحترقت اقل أحلامنا تكلفاً ... وذهبت ادراج الرياح
Dec-2008, 04:24 AM
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
اختلافات..
تختلف مفاهيم كثيرة من شخص إلى أخر وأيضا باختلاف الزمان والمكان تتغير الرؤى وتحتجب النوايا التي لا يدركها البشر.
الحياة لوحه يحيط بها إطار .....فما هي اللوحة وما حجم الإطار؟
لا تنتظر إجابتي فلإجابة منك ولك أيها القارئ. والسبب ان لكل منا لوحته الخاصة وأيضا إطاره الخاصوهو الأقدر الوحيد على الإجابة والتي تحكمها مفاهيمه ورؤيته.
أقدم لك نصائح عند رغبتك بالإجابة عن السؤال :لا تستخدم الألوان جميعا وإنما الأبيض والأسود وذلك لتكون صادقا مع نفسك منصفا لها فلتكن ابيض أو اسود فبقية الألوان ستكون عبثاً وتضليلاً للحقائق.وأنصحك بان تتأمل جيدا اللوحة الخاصة بك وما ابرز ملامحها وهل يطغي عليها اللون الأسود ام الأبيض وأيضا ولتكون أكثر عدلاً ليس لأحد بل لنفسك حاول أن تتروى عند الإجابة وان يسبقها تفكير وتأمل عميق حتى تكتمل لوحتك ويتبين لك الإطار والذي يجب أن توليه جانب من الأهمية أيضا.
وأضيف ان لوحتك ليست حكراًعليك ولكن الآخرين ينظرون ألها ويثنون أو يعيبون عليها ولكن لا تسمح لأحد أن يرسم لوحتك او يعبث بها ...فلك أن تسلم قلبك لشخص ولكن ليس من حقك أن تسلمه لوحتك وكما انه لا يجوز لك أن تقحم نفسك في لوحات الآخرين إلا أن يكون ((معروفاً تقدمه)) تحتجب خلفه نواياك التي لا يعلمها من البشر احد ما لم تفصح بها .واحذر فأن هناك من تأذى كثيرا وأصبحت لوحاتهم أكثر سواداُ.
هذه مفاهيم وتلك مفاهيم وقد تٌفهم اولاتُفهم وهذا شأنها فهي جميعها ضمن اختلافات..
وفي الأخير لست سوى شخص يناجي نفسه..
اشعر أنى لن اقفل هذا الموضوع ولكن يجب وضع النقطة في نهاية السطر.
ماجد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
أصبحنا نعيش وكأننا ولدنا في العصور المظلمة من القرون الماضية
فقدنا هويتنا ... او أننا تعمدنا طمسها .. ولكن من يستطيع طمس الحقائق .. ؟
فلم يقتل البشر ... الا البشر
ولم يحارب البشر ... الا البشر
ولم يضطهد البشر ... الا البشر
ولم .......... البشر ... الا البشر
اعتز بها هي .... وهي من أحب... !
أولوياتالحياة تختلف من شخص الى أخر كما تختلف المفاهيم والرؤى
الا ذلك الإحساس يبقى مجوداً دائماً ... يطرق الأبواب المقفلة .. لا نرى منه الا الضل ..!
..
ماجد
.
05-06-2008, 06:13 PM
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
مراسيل الحمام الزاجل أصبحت تراودني ... لا تلمني وتخيل معي المنظر التالي:
تقف على ارض متصدعة زلزلتها المحن ... وأصبح وجه الأرض شاحباً وكأنك تقف فيها وحيداً
وهناك وبعد لحظات وفي الأفق البعيد ...هناك ما يبدولعينك الغائرتين ألما....أنها حمامه
تتجه نحوك وكأنها علمت انك أنت صاحب الرسالة..
فلم تستقر إلا بين يديك ..... حمامه بيضاء كالثلج تزف إليك كلمات لا يستطيع أن ينقلها لك الا الحمام والحمام فقط..
رسالة تحملها حمامه لكل حرف فيها قصه وقصيده ومعنى .... وكانالحروف تتسابق لتزرع من حولك الأرض
املآ ..وعشقاً فتبدو بعد قفر بستاناًوالحياة بعد ذلك رويت وارتوت من فيض تلك الرسالة ... والتي لم ينقلها سوى
حمامه
ماجد
04-07-2008, 01:38 AM
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
((تركت خلفها كومة من الرسائل وذهبت تفتش عن مصدر نار لتحرق تلك الكومة
وتتلف تلك الرسائل الكثيرة .. فماذا حصل لتفعل ذلك بعد ان كانت تعشق من رسم تلك الرسائل
صراع في صراع تحمله تلك الصدور والقلوب المتقلبة من حال إلى حال ... فسبحان من يقلبها)) هذا حالها.
ماجد
05-24-2008, 03:20 AM








said:

said:





من مصر