بحر من الشوق .. وأيام من الألم
تمضي بهما الى المجهول فمن منا اليوم يعلم بما سيصيبه غداَ ..أو حتى ما سيصيبه بعد دقائق أو اقل..
أغلقت على نفسها الأبواب ... بكت وصرخت ثم في كبت شديد سئلت ..من ..؟
لم يجبها احد .. لم يكن هناك احد ..
تتساءل.. ربما كان.. الهوى..!
مازالت طفلة ... تحمل براءتها .. وجنون أنوثتها .. أمعقول هذا ..؟
عبرات تليها زفرات .. تبكي وكأن البكاء لم يخلق سوى لها .. يغلبها الحرف فتناديه ..
يا من ..يقف في الصحراء .. بحضرة البدر .. وبرد الشتاء..
فلا تجد رداَ .. ولا لصوتها صداً .. فتعود الى البكاء .. وغزير العبرات
ولكن لماذا .... لا يجيب ..؟
مغلوب على أمره .. لا يملك من الحطام شيء .. ولكن .. تبقى الأقدار تسيره ..يأمل في الأفضل
ربما غداً او بعد غد.. قد يكون متفائل ..أم هو مستسلم ...؟؟؟
فماذا عنها ..
يعشقها يحبها .. لا بل أكثر من ذلك ...يريدها ..!
قد لا تلتقي الأجساد ابدآ .. وقد لا يتحسن الحال ابدآ .. وقد لا يتحدثان ابدآ ... وقد ...وقد ..
هل علمت أحلام مستغانمي بهذا ..عندما كتبت رواية عابر سرير ..!
يعود الصوت يناديها ..يناجيها .. يهمس ويتمتم .. ..ولكن من خلف الأبواب ..









said:

said:

said:


said:

said:




من مصر