في بعض لحظات وفي خلوة مع الذات تتحرك أمور كثيرة في مخيلة الكثيرين .. تختلف حسب الأولويات في حياته
يرى البعض إمكانية التعايش مع ما يحيط به بسهوله ويرى آخرون صعاب كثيرة تواجههم فهل التخطيط سبب تلك المفارقات ... ربما
المواطن العربي قد يجد الخيارات إمامه محدودة جداً في جميع نواحيها وتختلف بنسب متفاوتة من شعب إلى أخر ولكن تبقى الأدوار متشابهة تقريباً .. تحولت الأمور إلى رئس مالية بحتة ومع كل إصلاحات من قبل المسؤلين نجد انه لم يتغير شيء إلا أن يزيد الغني غناً ويزيد الفقير فقراً
ولا ننكر أن هناك من لا يبالي أو نجده يعبث كثيراً حتى مع الحاجة فسبحان الله .. أيضاً نجد العابثين من العامة ومن لا يهتم بل أكثر من ذلك قد يكون مصدر فساد أينما وجد ولكن نجد ان النظام يحاسبه ويعاقبه وقد يخفيه عن وجه البسيطة إن لم تفد الأساليب السابقة ولكن يبقى السؤال من يحاسب تلك الطبقات المخملية التي عاثت في الأرض فساداً ..؟ نعم أمرهم إلى الله ولكن حياتي محدودة بقدرة قادر فهل اقضيها تحت تلك الغيمة المعتمة المريبة شكلاً ومضموناً
إن اغلب واضعي الأنظمة العامة قد أكل الزمان وشرب على قبورهم منذ زمن وبقيت أنظمتهم تحت التطبيق لسنوات طوال عجاف لا تجديد ولا تطوير يشملها .. وكل مسؤل في زماننا هذا نجد همه الأكبر أن يجمع ما يستطيع جمعة قبل أن يغادر كرسي الحلاق ذاك ...قاتلهم الله لا يشبعون
نجد الكثير لا يمرر ما فيه مصلحة للعامة إن لم يجد فيه مصلحة خاصة أو ينكر على الغير تقديم النفع للآخرين ليس لشيء ولكن ليبدي وجه الطاعة بأسلوب قذر وليبقى أطول وقت ممكن على ذاك الكرسي بحجة تأمين حياته في رغد وحياة أحفاده الذين لم يولدون بعد على حساب الأحياء الآن .. قد يكتب البعض عن تجارب شخصية وقد يكتب عن مشاهدة أو قصة موثقة وقد يكتب عنها جميعاً وإذا ضيق نطاق المعاناة على نفسه فسيجد الكثير من السلبيات اجبر قصراً على اتخاذها دستوراً يتبع به حياته التي جعلتها الأنظمة البالية جحيماً يعيشه كل يوم
لدي قناعة انه من الصعب ان ترضي الجميع ولكن كثير من الأمور جلي فيها التهكم وسوء الإدارة والفساد وتقادم الأنظمة والقوانين .. وأصبح الكثير منها ظلماً علنياً صارخاً ولن يكون هناك شيء مبهم فليس هناك دخان من دون نار ..








said:

said:

said:




من المملكة العربية السعودية