يمتلك النساء بالإضافة الى ضعفهن جبروتاً الكثير من الرجال في غناً عن التعرف عليه عن قرب
ومن المعروف ان لكل فعل ردة فعل ولكنها عند النساء تعتبر رموز مشفرة لما هو قادم فليس من السهل التعامل مع الغموض وليس من السهل التعامل مع المكيدة وأيضا ليس من السهل التعامل مع لسان سليط فما بالك ان تجتمع في كائن واحد ...!!
القصة باختصار ان صديقاً أعانه الله في مصابة ورد عليه عقله بعد ان أصرت جارته الكبيرة في السن على إخراجه من الحي ولو كلفها ذلك البقية المتبقية لها من الأيام في هذه الحياة واصل المشكلة خلاف كان في البداية بسيط بل اقل من البسيط مع ولد تلك المرأة العجوز والتي أقسمت ان تخرج ذالك الصديق من الحي بعد تكرر الاصطدام مع ولدها ذلك المراهق الذي أشعل الفتنة بسلبيات المراهقين المعتادة ..
وبالفعل وبعد مضي أربعة أشهر من المعاناة التي مر بها ذلك المسكين الذي أصبح يهذي وهو يمشي من أفعال جارته والتي لم تستخدم من أساليب العنف شيء وإنما بالمكر والحيلة فالبدايات كانت بالإزعاج المستمر ليل نهار بجميع أنواع الأجهزة الكهربائية والمعدات المنزلية الخفيفة والثقيلة ثم تطور الموقف الى التعرض لوسيلة نقل ذلك الصديق وأصبحت سيارته لها في كل يوم حال كسر في الزجاج وخدش لطلاء ويوم يداوم ويوم يصلح بنشر كما أوعزت الى بعض أطفال الحي والذين يدرسون في نفس المدرسة التي فيها أبناء ذلك الصديق بأن يتعرضوا لهم وان يؤذوهم بكل الطرق وبشكل مستمر.. واستخدمت ضده جميع انواع الاضطهاد النفسي ايضاً برسائل جوال تهدده بالسحر واللعنة وإحراق عائلته وكل ذلك من أرقام مجهولة لا يعرف لها مصدر ... والكثير الكثير على مدى تلك الأيام والخصم عجوز مسنة فماذا يمكن ان يفعل
تدخل الجيران لإصلاح الوضع دون جدوى فمازالت مصره على مغادرته الحي ولم يجدي معها أي نوع من أنواع الملاطفة او الاعتذار .. فما كان من المغلوب على أمره الا ان يحزم أمتعته ويحمل عائلته الى مسكن جديد في حي أخر بعد ان استنفذ الجميع وسائل الملاطفة وحل الأمور بشكل سلمي .. الغريب في الأمر ان تلك العجوز مازالت تهدد وتتوعد حتى بعد ان غادر ذلك الرجل الذي اقسم ان لا يدخل في صراع مع امرأة الا في حالة ان يكون بيده رشاش كلشن كوف لكي ينهي الصراع بأسرع وقت ممكن ....
أما نصيحتي لذلك الصديق فكانت ان يتقدم الى العجوز طالباً يدها لزواج لعلها ترضى عنه
ماجد
للمزيد تفضل بزيارتنا









said:

said:


said:



said:

said:



من الجزائر