كان يوماً يدرِّسُ في حلقته بالمسجد؛ إذ جاءه أحد تلاميذه وحدَّثه بهذه الأعجوبة:
قال: خرجتُ إلى بستاني بالغابة، فعرضَ لي لصٌّ، وقال: اخلع ثيابك.
قلت: لم ؟
قال : لأني أخوك، وأنا عُريانَ.
قلت: فأين العدل. كيف تكسو نفسك وتعريني؟
قال: قد لبستَها أنت برهةً، وسوف ألبسها برهةً.
قلت: فتتركني عارياً ؟
قال: قد روينا عن مالكٍ أنه قال: لا بأسَ أن يغتسل الرجل عُرياناً.
قلت: أتترك الناس يرونَ عورتي؟!
قال: لو كان أحد يلقاك هنا ما تعرضتُ لك.
قلت: دعني أدخل بستاني، وأبعثُ بها إليك.
قال: كلا. أردتَ أن تبعثَ إليَّ خدمك فيضربوني.
قلت: أحلفُ لك.
قال: اليمين للصوصِ غير لازمةٍ في مذهب مالك.
فحلفتُ له لأبعثن بها طيبةً بها نفسي.
فأطرقَ اللصُّ برهةً ثم قال: تصفَّحتُ أمر اللصوصِ من عهد النبي – صلى الله عليه وسلم - إلى وقتنا هذا، فلم أجد لصاً يسرق إلى أجَلٍ. فأكرهُ أن أبتدعَ.
سبحان الله ... في هذا الزمان اصبحت السرقة أكثر تنوعاً ولها وجوه كثيرة وما كان يدري ذلك اللص انه سيصبح زمان تسرق فية الارواح من الاجساد والفكر من العقول والمال من الشعوب والبرائة من الصغار بشكل علني لا احد يعارضة ..لا مذهب الامام مالك ولا مذهب الاخلاق ولا مذهب القنوات الفضائية .. تعددت المذاهب واللص واحد
اصبحت السرقة فن يتداوله العامة قبل الخاصة فالمسؤول يسرق والتاجر يسرق والموظف يسرق والعاطل يسرق والعامل الاجنبي يسرق واليهود يسرقون والغرب يسرق ...... أنها متفشية بشكل عضال
قبل يومين مدير لاحد فروع شركة الراجحي بحائل اوقف بسبب اختلاسه مبلغ مليونين ريال من المصرف ... (ماقول الا مسكين مامداه يستمتع بالمبلغ ... يمكن عنده عمارة يبي يخلصها والا مديون في الاخير هو بشر برتبة موظف .... لكن هل من المعقول ان كل من يختلس يتم ايقافة كبيراً او صغيراً ... من الجيد ان تكون الاجابة (نعم ) ..... هذي اجابة شخص متفائل ... ومن الاكيد ان هناك سرقات قيدت ضد مجهول ومن الاكيد ايضاً ان هناك سرقات لم تقيد اصلاً ........
يقول احد علماء الاجتماع ان مقولة المال السايب يعلم السرقة ليست









said:



said:





من المملكة العربية السعودية